Accéder au contenu principal

مذكرات عبسلام


الحلقة4


بعث الشيخ مجموعة من صبيانه يترصّدون السوق و يأتونه بخبر يقينٍ عن خروف

 العيد ذي النطح الشديد ...

و جاء الصبيان عِشاءً يبكون
 .
قال الشيخ و قد ابيضت عيناه: لقد سولت لكم أنفسكم أمرا و الله المستعان، يا عبسلام 

"تْعالَى" هْنا...

و جاء عبسلام من أقصى الحديقة يسعى، قال يا شيخي لبّيك و سعديك!

-يا عبسلام أريد خروفا سمينا.

-يا شيخنا أنا آتيك به و إني على ذلك لقويٌّ أمين. ادع لنا ربّك يبيّن لنا ما هو.

رفع الشيخ حاجبا و أغلق عينا و فكّر ثمّ قدّر و قال:

-انه يقول إنه خروفٌ لا أقرن و لا عكروتُ، فافعل ما تؤمر.

-يا صهري ماهو لونه، لا تقل لي أصفر فاقع و كذا...

-براّ جيبو حتى خراوي، المهم يضحّي...

و انطلق عبسلام حتى كان قاب قوسين أو أدنى من السوق.

رنّ الهاتف في جيب عبسلام فإذا بها حورية الشيراطون و قد قطّعت يدها بالسكين –

تواعده على السهر و تُنشِدُ:

قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ و نُزُلِ:::بسقطِ الرّيدو بين العمران و بومَهْلِ

فأرتجز عبسلام:

ياليلة قضيتها حلوة...مرتشفآ من ريقها قهوه 

البقية في الحلقة القادمة 

برعاية السماء

Commentaires